رحالة انت بين الدروب والاسفار
فظننت فيكي ملاذي فحملت متاعي
وسرت ورائك رحال بين حركاتك وسكناتك رحال
اينما ذهبت تلقاني قبلك
فاصبحت كثير الترحال
حتي هرم جوادي وقل ذادي
وانا ما زلت رحال
فلا اعلم لما انا طائع لكي ولم اجد لكي مرسي
فهل الوم عقلي لاني اخطأت القرار
ففرت راحلتي فوجدت زادها
فاحكمت عقلي وفررت منك وحسبتني نجوت
فاذا بي الي دربك رحال
فسكنت برهة ونظرت حولي
فبصرت باني راحلتك
وسبيلك في الترحال ...
رحالة انت.